السيد علي الأبطحي

324

الإمام الحسين في أحاديث الفريقين

الثقفي ، قال : في كتاب بندار بن عاصم ، عن الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } قال : نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال والحرام وبما ضيعوا منه ( 1 ) . 3 - العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : { لتكونوا شهداء على الناس } قال : بما عندنا من الحلال والحرام وبما ضيعوا منه . وروى عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : هم الأئمة ( 2 ) . 4 - العياشي : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية جميع أهل القبلة من الموحدين ؟ أفترى أن من لا يجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر يطلب الله شهادته يوم القيامة ويقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية ، كلا لم يعن الله مثل هذا من خلقه ، يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم : { كنتم خير أمة أخرجت للناس } وهم الأمة الوسطى وخير أمة أخرجت للناس ( 3 ) . أقول : في هذه الأحاديث الشريفة عد أهل البيت من الشهداء على الناس والأمة الوسط وبما أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) من أهل البيت بإجماع الفريقين فالآية في شأن الإمام الحسين ( عليه السلام ) أيضا .

--> 1 ) بصائر الدرجات : 82 الحديث 1 ، تفسير البرهان : 1 / 160 الحديث 4 . 2 ) تفسير العياشي : 1 / 63 الحديث 113 ، تفسير البرهان : 1 / 160 الحديث 9 . 3 ) تفسير العياشي : 1 / 63 الحديث 114 ، تفسير البرهان : 1 / 160 الحديث 10 .